الخميس، 24 أغسطس 2017

الثلاثاء، 22 أغسطس 2017

أي بني







أي بني


أي بني ..

تبتهج برؤياك عيني

حبا ورحمة يسيل دمعها

انت داؤها ودواؤها

انت ماؤها

أنت شمسها وأنت الفي

أنت جمر قلبي

أنت الكي

عسى ربما لكي

أحدث عنك نفسي ونفسي تحدثني

لو سألتني الآه


أجبتك أخ وأي

الخميس، 17 أغسطس 2017

كم منـــك تبــــــــقّى


كم منـــك تبــــــــقّى 

دويّ انفجار بعيد الصّوت
تبعـــثرت اشــــــــــــلاؤه
كـــان هجـاؤهـــا انســـان
فـــكــــم منـــك تبـــــــقّى 
وكـــــم منـــــــــك تمزق 
أجـــــب 
دون رتـــقــــــــــــــــــا 
إن بقي مـنـــك حـــــــقا 
شظيـــّـة
من غير الكذب ... صدقا

القلوب







القلوب



القلوب مكان بعضها البعض لاتنبض
 
دعـوهـا في امـاكـنها وعليها فلنقبض 


نحن لـن نـكـون نحن لو بـنا تـغـيرت 


نـبضـهـا في عـريـنها بـالحـق يربـض

الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

رضا الناس غاية لاتدرك


                                                                       
                                                                










                 رضا الناس غاية لاتدرك

    
  رضا الناس غاية لاتدرك ........(مثل شعبي و مقولة مشهورة)

 * المعلم يرضى إذا تحققت مطالبه المادية والمعنوية وال..........

* الطالب يرضى إذا توفرت له الظروف التعليمية التي تتناغم مع رغباته وميوله 

وإبداعاته .

* أولياء الأمور والمجتمع المحلي بجملته يرضى طالما ليس هناك إضرابات والطلاب 

ليست مبعثرة في الشوارع .

* التربية والتعليم أو الحكومة لست ادري أترضى ما دامت الأمور ترجع القهقرى أم 

ما دام المعلم منتظم في دوامه ممتثل لمطالب شكلية لا أول لها ولا آخر بدعوى

 تحسين التعليم أم ترضى إن أمكن إن يعمل المعلم بدون راتب كنوع من أنواع

الإحكام المؤبدة.

* اتحاد المعلمين يرضى إذا اقتنع الجميع أن يرضى.

 في خضم  التناقضات المتضاربة، هناك طرف أساس جميعنا ندعي إننا نتحدث باسمه 

_(نبكي ليلاه ونخطب ودّه )_ ونزعم أننا حريصون عليه ,وفي ذات الوقت لانبالي به

أرضي أم سخط ,مع العلم أن رضاه هوالمخرج الوحيد الذي من خلاله يمكن أن نكسر

 المقولة المشهورة المذكورة أعلاه لتصبح: (رضى الناس غاية قد تدرك)

هذا الذي يجب إن يرضى وأن يُدرَك والمخرج الوحيد لرضى الجميع هو العملية 

التعليمية القائمة والتي اثبت الواقع فشلها حيث أنها لم تعد تؤت إلا مزيدا من ثمار

 جهل أبناءنا وانحطاط مستواهم التعليمي والأخلاقي كما يعني المزيد من انهدار

 كرامة العلم والمعلم والتعليم.


من هذا المنطلق لا بد من إصلاح العملية التعليمية برمتها من الإلف إلى الياء

 بإعادة النظر بالأصول الفلسفية لا خراجها إلى النور بمنظار تعليمي تربوي وطني 

متحرر من املاآت أجنبية نعمل من خلاله على تلبية حاجات المستقبل , وهذا لا يتأتى

 إلا من خلال وضع هذا المطلب عنوانا وشعارا نتجيّش خلفه جميعا بجميع شرائح 

المجتمع كآفة ليتأتى للجميع الرضي والتناغم في مركب واحد ننجو به من مستقبل لا 

ندري ما يخبئ لنا إن لم نحسن له الإعداد الذكي والواعي . 

الاثنين، 14 أغسطس 2017

فكرة وذكرى






فكرة وذكرى

أيّ شيء يسير بسرعة الضوء ..... يتحوّل الى الضوء

وفي زماننا من يتحول الى فكرة .... يتحول الى ذكرى

وبطبيعة الحال ................ فالذكرى هي أيضا فكرة

( وذكّر إن نفعت الذكرى )


أنت تذكّر وتتذكّر فكرة ....... أنت تفكّر وتتفكّر الفكرة

الأحد، 13 أغسطس 2017

احترام العدو




احترام العدو

كنا نفرض احترامنا على عدونا. بالامس ........ برضاه
وهذه الايام ....................................نقدّس ثراه ..
ونقدّم له طقوس الطاعة وفرائض الاحترام.....فلا يرضاه 

الجمعة، 11 أغسطس 2017

صبح جميل

بمناسبة اللقاء التأسيسي الأول = والأخير = لرابطة الاقلام العربية في منتزه (سما نابلس)





صبح جميل

صبح جميل أضحى ينثر نوره                     من سما نابلس ثار نثره ُ


شعر ونثر ينظم الاخبار فكرا                       تنجلي الأفهام تفهم سرّه ُ

سلّت الأقلام مكنون الكنانة                  صريرها في الجهل يطفئ نارهُ

رابطة القلمية العربية تلملم                   شمل العروبة ضادها و بذوره ُ

وانبرت أدباؤها تبري الرصاص                      وكل ذي قلم له مقدارهُ

بالعروض ألقوا في كل بحر                        وكل نهر مهما كان هدرهُ

درر التراث اغرورقت بدموعها                  فرحا وحزنا فيه الدّمع تدرّهُ

تاج العروبة عرسُها وعروسها                  القدس نهجٌ وهي البحر وبَرّهُ

تلهج الايمان قلبا ليس قولا                        فهي عهد وهي الوعد و بِرّهُ

الخميس، 10 أغسطس 2017

كلما ازددت

                                                 
                                       كلما ازددت


كلما ازددت علي مكابرة وتكبّرا... سأزداد عليك مطاولة وتطاولا 
 والعكس صحيح 


وكلما ازددت وقاحة ... سأزداد جرأة 
والعكس ليس صحيح 

الأربعاء، 9 أغسطس 2017

المعيار

المعيار 
      ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم 
         العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند 
                     بارئكم فتابعليكم إنه هو التواب الرحيم ) ( 54 )_ سورة البقرة           
    فالتوبة في شريعة موسى هي ( الانتحار) فاليهودي يقتل نفسه
         وفي شريعة محمد ( الانتحار _ جهاد  بنحر النفس في الاغيار
    بقتل الكفار ..كفارة وتوبة .
         في كليهما : استبدال ... تغيير ( غيار، عيار)
          حتى يعود التوازن ...والتوازن معيار 

        والمعيار: أن تستبدل نفسك بنفسك
           ( برمجة وفرمته ذاتية تلقائية اوتوماتيكية (

           وقد يكون المعيار عيبا أومعايرة بعيب عندما يتم استبدال
             الذات بالغير،والاستبدال أجدى ان يكون للكل ( حركة جماعية (
          استبدال لقطعة دون اخرى في آلة صدئة مهترئة ( حركة فردية)
            لا تجدي ، اذ كيف تعمل قطعة صالحة في الكل المعطّل ، إلاّ 
             إذا استطاعت ان تحدث ( تطش) لتشعل النار في الكل فيحترق  
                اذا اشتعلت النار ....فقد حلّ الدمار.


استعادة الرّجولة


                                                                                     

أصبحت المرأة هي المديرة والوزيرة والمسئولة في جميع المؤسسات والمراكز في المجتمع . نحن الآن معشر الرجال - إن كنا رجال - من يريد له يوما , نحن من يجب إن يستعيد رجولته , وذلك حتى تستعيد المرأة مكانتها كامرأة كما أراد الله لها أن تكون , لتعود الأمور لنصابها وتلقائيا يعود لكلا الجنسين حقه ونصيبه . أنا لا أعترض على مشاركة المرأة للرجل في مختلف المجالات الحياتية كيف ذا ؟ وهي كائن من كينونات الحياة وهبتها , ولكن لابد لمشاركتها من ضوابط ممّن وهب الحياة , ولابد لهذه المشاركة أو الولاية والمركز الذي تتبوءه أن يكون للمرأة على المرأة لا على الرجل الذي جعل الله له حق الولاية والقوامة بالحق والعدل , ولكن مصيبتنا في الرجل الذي تنازل عن رجولته وقوامته وعن حقه وعن الحق والعدل فلم يعد يتق الله في أمه وزوجته وأخته ولا حتى في نفسه , مما دفع بالمرأة لأن تخرج بصوتها وعن حيائها وأنوثتها فترجّلت وتشوّهت فطرتها , وكذلك الأمر تشوهت رجولة الرجل , واختلطت الأدوار لاختلاط الحدود والحقوق وتداخلها , فلا خلاص لنا لانتظام حياتنا إلا بالانتظام بالحدود التي رسمها الله لنا.

الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

عاد اللون احمر


العدل













العدل

سألته : هل تجيد العدل ؟

أجاب : لا

قلت : صدقت

سألني : وكيف عرفت ؟

أجبت : لأنك تجيد الظلم

قال : وكيف عرفت ؟

قلت : الاحساس .

قال : وهل تحس

قلت : لا

قال : وكيف احسست ؟

قلت : بفقدانه .

قال : وكيف افتقدته ؟

قلت : بالظلم.

قال : ممّن ؟

قلت : ممن لايحس .

قال : يحس بماذا ؟

قلت : بالعدل .

قال : وما هو العدل ؟

قلت : عدم الاحساس .

قال : بماذا ؟

قلت : بالظلم .

قال : وما هو الظلم ؟

قلت : الاحساس .

قال : بماذا ؟

قلت : بفقدانه .

قال : فقدان ماذا ؟

قلت : الاحساس .

قال : بماذا؟

قلت : بالعدل .


مشاركة مميزة

همّ المعلّم

يهمّني همّ المعلّم  يهمني هم المعلم والتعليم الذي يلفه مستقبل ضبابي الرؤية . لأنه كرامة المعلم المفقودة ، ولقمة العبش المنشودة ....