الاثنين، 2 أكتوبر 2017

الشباب العربي...وفرص العمل









الشباب العربي...وفرص العمل 

* ما نحن عليه من فوضى سياسية وأمنية, تروي مشاهدها أكذوبة الربيع العربي , وقبل ذلك الخلافات العربية ذات الامتداد الجيني للنعرات العربية الجاهلية والمتمحورة بخلافاتها حول القضية الفلسطينية ظاهرا , بينما حقيقتها موالاة الذل والانكسار والهزيمة إمام قوى العالم الاستعمارية , والمسمى الحقيقي لها إنما هو الجشع والأنانية والمصالح  الشخصية
 اوصلتنا إليه  
 الواسطة والمحسوبية 

- وفشل التخطيط لسياسة اقتصادية ناجعة, تتجسد بعدم تنشيط قطاعات الزراعة والصناعة , مما أضفى عليها لون تجارة السوق الاستهلاكية والخدماتية 
والفوائد الربوية الضخمة القائمة على استغلال الحاجة وإغراق عامة الناس بالديون.
 وهذا بدوره جملة من الأسباب التي قلّصت فرص العمل , او بعبارة أخرى فرص العمل  محدودة متكررة بمعنى مغلقة تفتقر إلى التنوع , وهذا نعزوه لما سبق من سوء التخطيط , والذي بدوره يوصلنا لربط ما سبق ذكره بسوء بل قل بفشل التخطيط لعملية تعليمية ناجحة , لو نجحت لتفتّحت آفاق وآفاق أساسها المعرفة العلمية والتكنولوجية , والتي لاينقصها التمويل من امة تمتلك الثروات جميعها بأنواعها , سواء منها المادية او قل المالية او قل البترولية بالإضافة إلى امة هي من صممت مفاتيح المعرفة وصدرتها او قل تنازلت عنها او قل سرقها العالم منها , وبالإضافة إلى تفوقها العددي بارتفاع نسبة فئة الشباب لديها على غيرها من أمم وشعوب العالم , ولكن وللأسف كل تلك الطاقات الهائلة الكامنة فيها مهدورة بفعل 
- قتل الإبداع وكبته وخنقه, الذي دعا العقول والعبقريات النادرة لأن تهاجر وتشترى  وتستثمر وتستغل وتقدّر وتحترم ولتتنفس هواءها في مجال موجّه في بناء قوة الآخر ضد ومن اجل إضعاف وتدمير أمته وشعبه الذي لم يقدّره حقّ قدره 

كل ما سبق ذكره يصب في النتيجة الطبيعية الحتمية التي تنتهي إليها المقدمة والبداية والأساس الذي يبنى عليه الرأسمالية, ألا وهو ما يسمى بالحرية الفردية , وما حقيقة الأمر إلا الأنانية والجشع المطلق المتحرر من ضوابط الإنسانية والأخلاق ،الأنانية او الحرية الفوضوية المنفلتة 

الرأسمالية هي المسمى الآخر للإقطاعية , وهو ذات مسميات الارستقراطية والبرجوازية والتي تنتهي جميعها إلى مسمى واحد هو ( ملة الكفر واحدة ) وهو الذي يعني اللاأخلاقية واللا إنسانية , هو شريعة الغاب وان احتكمت لقوانين , فهي قوانين تسلط وظلم وقهر , لا تحكي إلا مزيدا من الضرائب , ومزيدا من تكديس ثروات الأغلبية بيد الأقلية , ومزيدا من حماية الضعفاء للأقوياء , ومزيدا من قهر العالم والأمم والشعوب لحكم الشركات واحتلالها تحت مسمى الدولة والحكومة والقانون  

كل ما سبق ذكره يعتبر شرح تاريخي موجز ومفصل للازمة المالية العالمية , ولزيادة الكم الأممي الهائل المسحوق بالفقر , وبالتالي زيادة نسبة البطالة , وندرة فرص العمل 







ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

همّ المعلّم

يهمّني همّ المعلّم  يهمني هم المعلم والتعليم الذي يلفه مستقبل ضبابي الرؤية . لأنه كرامة المعلم المفقودة ، ولقمة العبش المنشودة ....