الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

أشياء بداخلنا

  




جميل أن تعيش أشياء بداخلنا فقط 




وليس جميل أن تستمر بداخلنافقط




وجميل أن تموت أشياء بداخلنا فقط 




وليس جميل أن تموت أشياء بداخلنا 




لأنه حين تموت ....





يكون الإنسان الذي بداخلنا قد سقط

عطّر فمك





عطر فمك بذكر الله

كن كالسمك


 وكمن بالفلك
  
  تسبّح وتسبح بنور الله    

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

الجمعة، 3 نوفمبر 2017

همّ المعلّم


يهمّني همّ المعلّم 
يهمني هم المعلم والتعليم الذي يلفه مستقبل ضبابي الرؤية .
لأنه كرامة المعلم المفقودة ، ولقمة العبش المنشودة .
لأنه المواطن ورأس المال الذي تبقى بعد أن لم يبق وطن .
لأنه الانسان الذي فقد انسانيته فلا يعيب عليه احد اذا تحول الى حيوان .
لأنه العامل الرئيس في انجاح وانشاء بيئة تعليمية خالية من العنف والعقد النفسية في حال نال المعلم ما يحفظ له ماء وجهه .
لأنه من الاهمية مستقبلا ان لايستحي المعلم ان يقول انا معلم صاحب مهنة في حال لو سئل عن عمله أو تقدم لخطبة بنت الناس فلا يطأطئ رأسه خجلا من خسة النسب ولا يعتبر قليل الادب .
هذا الموضوع يهمني بمكان لأن المعلم هو رأس الهرم الذي تنحني له القمم عند أخمص القدم .

وهو روح الامة ونبضها وطاقتها فلو صنعتم له تذكارا لعلمتم من هو الجندي المجهول وليس مجرد صنم

فقط ...عينان



فقط ...عينان 
عين واحدة ....الرؤية غير واضحة ...والصورة منقوصة .
وهذا دليل نقص وحاجة ....فالكمال لله هو الغني ونحن اليه الفقراء
اكثر من عينين ....ستتعدد الصورة الى عدة صور
لن تدرك أو تميز الصورة الحقيقية ..أو الحقيقة من متعدد الصور
فقط ..عينان ...يعني ..اعتدال الرؤية وتكاملها بتزاوج المشهدين من تلكما النظرتين
عينان ...ميزان ...خطان مستقيمان ...متوازيان
عين واحدة لاتكفي ...انت بحاجة ان تنظر اكثر ..
ليكون المشهدحقيقي بشاهدين ...
الشاهد اكثر ...المشهد اكبر
في ذات الوقت ....سبحان الله
انظر كم هي مساحة العين ...مقارنة بمساحة المشهد أو الصورة
ثقب صغير .... يختزل مشهدا أوسع من مساحته ...
و يفتح لك في الآفاق مشهدا أكبر وكبير
ماذا لو عكست الصورة ..
هل تراك تحتاج الى عين بسعة صفحة السماء ..أو سفوح الجبال ..لتشاهد
حجما بحجم عينك
لو كنت عملاقا ..بهذه الصورة
فكثير من المشاهد حولنا ستكون بأحجام براغي الساعة
بل ربما لا ترى بالعين المجردة ..وستتجرد الحقائق من حقائقها
قل سبحان الله هو القائل : ( إنّا كل شيء خلقناه بقدر (
قل صدق الله ...( ومن أصدق من الله حديثا (

(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُون)

الصبر والمصابرة



الصبر والمصابرة 

فرق بين الصبر إلى أمد ... ......وبين صبر إلى الأبد 
الأول صبر يرافقه العمل ومعرفة الوسيلة نحو الهدف 
والثاني مصابرة ............ يرافقها معرفة بالله ويقين 
ودون اليقين ......................... يبدأ الشكّ والريبة 
وربما ينتهي ............... بالفجور والألحاد والتمرّد 
كلما مرّت وتراكمت............................. السنين 

اللهمّ الثبات 

نحن العرب





نحن العرب 

 نحن العرب ..عبارة عن خامة 

بالاسلام .. قوم عظام .. قوّة .. قمّةالفخامة

وبدونه ..كوم عظام بالية .... بالت علينا الأمم

رمم .... خمّة .... نُخامة 

الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

ونفس وما سوّاها




(ونفس وما سوّاها )


قال تعالى : ( ونفس وما سوّاها * فألهمها فجورها وتقواها ) 
أقف عند هذه الآية ؟، أتأمّل ..أتساءل .. أتدبّر ؟؟؟؟؟؟؟ 
هذه النفس .. لأنّ الله عزوجلّ هو الذي سوّاها ، فهي نفس سليمة سويّة مستوية ، والاستواء ميزان ، فهي متّزنة .
ثمّ مباشرة وكما تفيد فاء التعقيب دخل عليها عنصر أو قل عامل فاعل مؤثّر هو الألهام ، والألهام نوع من أنواع الوحي الذي أشرك الله فيه أنواعا أخرى من خلقه : من الحيوان كالنحل التي أوحى لها وأومأ لها بأمر ان تتخذ من الجبال وعرائش الشجر بيوتا وأوحى لها آ لية وكيفية بناءها الهندسي المتقن الجميل .كما أوحى سبحانه الى أم موسى أن الق بموسى في اليمّ يلتقطه عدو له وعدو لله وهو فرعون . إذن الوحي ليس حصريا بصورة جبريل الذي أرسله الله للأنبياء والرسل ، إنما هو وكا عرّفه العلماء هو الأعلام الخفي السريع بأمر الله ومشيئته لجهة ما من مخلوقاته . فمباشرة أوحى الله وألهم هذه النفس البشرية السويّة أحد أمرين نقيضين لايجتمع أحدهما مع الآخر ، ووجود أحدهما ينفي وجود الآخر ألا وهما عاملي الفجور والتقوى ، إمّا الفجور وإمّا التقوى . 
  سؤالي هو إذا حضر أحدهما فأين يذهب الآخر ؟ إذا كانت النفس البشرية في حالة فجور وتحت سيطرته فأين ذهبت صفة وحالة وخاصية التقوى ؟ وكذلك الأمر في حالة العكس .. ذات السؤال ؟؟؟ 
  هل يمكن تخيل النفس على هيئة مساحة كمساحة الأرض ، إذا انسلخ الليل عن نصفها انصرف إلى نصفها الآخر , فالعلاقة بينهما تبادلية ؟ هذا تساؤل يقتضيه حضور خاصية االفجور مع غياب خاصية التقوى والعكس صحيح لو قلنا بحضور خاصية التقوى مع غياب خاصية الفجور في ذات الآن والوقت ، أو بمعنى أدق كلا الخاصيتين حاضرتين كجزء من طبيعة وتركيبة النفس الأنسانية ، وبمعنى أكثر دقة : حضور إحدى الخاصيتين لا يعني غياب الأخرى ، وزيادة في الأيضاح ،  حين تعيش النفس الأنسانية غيبوبة التقوى فهل فعلا غابت خاصية الفجور ، وإن غابت فأين ذهبت ؟ 
   ولنزيد المسألة تعقيدا نطرح المثال التالي : المنافق يظهر الأيمان ، لكنه في أعماق نفسه وفي داخله يبطن الكفر . 
   لنعكس المثال : لو إنسان أظهر الكفر ، فهل كذلك قد يبطن الأيمان ؟ 
   الجواب بالمصطلح الشرعي والفقهي واضح جلي : الأول اسمه منافق ، والثاني يندرج تحت قوله تعالى : ( إلاّ من أكره وقلبه مطمئن بالأيمان ) ، كما يندرج تحت قوله تعالى : ( إلاّ أن تتقوا منهم تقاة ) فكما أن المنافق يتقي بأيمانه بأس وأذى المؤمنين حين ظهور المؤمنين وغلبتهم ، كذلك المؤمن ينافق بالكفر ليتقي بأس وأذى الكفار حين ظهورهم وغلبتهم وانكسار شوكة المسلمين . 
  اما فرضية ان مساحة النفس يكوّر الله عليها الفجور والتقوى كما يكور على مساحة الأرض الليل والنهار فهي فرضية صحيحة حالة ما يسمى النفاق الأصغر ، وحالة النفس اللّوامة ، وحالة تذبذب النفس بين الطاعة والعصيان وتذبذب الأيمان بين الزيادة والنقصان . وكذلك فهي فرضية خاطئة إذا ما افترضنا طبيعة النفس الأنسانية ككأس امتلأ بالماء ، فلا مجال ولا حيز ولا مساحة لأن تصب فيه الخمر أو أن تصب فيه أي سائل آخر ، كما لامجال للخلط بينهما ، وحالة الخلط تذهب خاصية الماء وتبقى خاصية الخمر ، وكذلك قلب العبد ونفس المؤمن لايطمئن بالأيمان مع حالة الفجور والعصيان . 
  حالة التقوى .. حالة الأيمان ... إبقاء على حالة الفطرة والنفس السويّة السليمة المتّزنة ، وحالة حفاظ عليها . 
حالة الفجور حالة انفجار وخروج من حالة الكبت والحصار والسجن الذي كبّلته وقيدته وكبحته فيه حالة الأيمان .
إذا وقع هذا الانفجار ، وانطلق الفجور بالفواحش والقبائح والعصيان كالبهائم وكما نشاهد حال المسلمين اليوم كالقطعان .... فاعلم أنهم من نوع المنافق الذي يظهر الأيمان ويبطن الكفر ، ومعظم نفاقهم من نوع النفاق الأصغر ولا نتهم أنفسنا بالنفاق الأكبر لأنهم في الأصل  مؤمنون ، وبالأيمان يرغبون ، ولكنهم لايعملون ، لأنهم  متواكلون ، وبالتالي طغت عليهم عوامل الفجور بمسميات مدنية وحضارية وعصرية عصرتهم فباتوا عن مقاومة الشهوات عاجزون بل حتى عن تحقيق أدنى مطالب النفس البشرية محجوزون ، لها لاينالون ، ومنها محرومون ، بحكم الفقر والجهل  وبدع العادات والتقاليد ، وارتقاء الكماليات الى الأساسيات ومع غلاء الأسعار ، وعروض الشهوات وإغراءاتها تولّد لديهم الكبت الذي ولّد النفاق والذبذبة بين صدق ما يعتقدون والرغبة في حالة التقوى كمطلب روحي نفسي واقتناع وخيار عقلي ، وبين ماهم عنه عاجزون وبه يرغبون كمطلب جسدي ، ومن حالة الكبت خرج الفجور ، وانطلقت شرارة الانفجار بالفسوق والعصيان ، وخرج المسلمون من حالة الرشد إلى حالة العنت والشّقاء ..... حتى أضحى الأيمان مدسوسا مخفيا بالفجور والعصيان ( قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها ) والدسّ فيه معنى  إدخال الشيء بالشيء بالأكراه ، فلكثرة الفجور تمّ دسّ وإخفاء الأيمان مع أن النجاح والفلاح أن يظهر الايمان ويتمّ دسّ وإخفاء الكفر ، فالآية تجيب على تساؤلنا وتوضح أن حالة الفجور يختفي الأيمان مع وجوده مدسوسا ، وكذلك حالة التقوى زكاتها بالأيمان يصير الكفر مخفيا مع وجوده مدسوسا ، فإذا ظهر أحدهما غاب الآخر مع حضوره في حالة استتار واندساس فيه. 
 أسأل الله العظيم لقلوبنا وصدورنا ونفوسنا حالة النقاء والعودة للتقوى ، لأننا بها نقوى ، وهي الطمأنينة والسعادة والبلسم والشّفاء . 

مشاركة مميزة

همّ المعلّم

يهمّني همّ المعلّم  يهمني هم المعلم والتعليم الذي يلفه مستقبل ضبابي الرؤية . لأنه كرامة المعلم المفقودة ، ولقمة العبش المنشودة ....