الأربعاء، 9 أغسطس 2017

المعيار

المعيار 
      ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم 
         العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند 
                     بارئكم فتابعليكم إنه هو التواب الرحيم ) ( 54 )_ سورة البقرة           
    فالتوبة في شريعة موسى هي ( الانتحار) فاليهودي يقتل نفسه
         وفي شريعة محمد ( الانتحار _ جهاد  بنحر النفس في الاغيار
    بقتل الكفار ..كفارة وتوبة .
         في كليهما : استبدال ... تغيير ( غيار، عيار)
          حتى يعود التوازن ...والتوازن معيار 

        والمعيار: أن تستبدل نفسك بنفسك
           ( برمجة وفرمته ذاتية تلقائية اوتوماتيكية (

           وقد يكون المعيار عيبا أومعايرة بعيب عندما يتم استبدال
             الذات بالغير،والاستبدال أجدى ان يكون للكل ( حركة جماعية (
          استبدال لقطعة دون اخرى في آلة صدئة مهترئة ( حركة فردية)
            لا تجدي ، اذ كيف تعمل قطعة صالحة في الكل المعطّل ، إلاّ 
             إذا استطاعت ان تحدث ( تطش) لتشعل النار في الكل فيحترق  
                اذا اشتعلت النار ....فقد حلّ الدمار.


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

همّ المعلّم

يهمّني همّ المعلّم  يهمني هم المعلم والتعليم الذي يلفه مستقبل ضبابي الرؤية . لأنه كرامة المعلم المفقودة ، ولقمة العبش المنشودة ....