المعيار
( وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم
العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند
بارئكم فتابعليكم إنه
هو التواب الرحيم ) ( 54 )_ سورة البقرة
فالتوبة في شريعة موسى هي ( الانتحار) فاليهودي يقتل
نفسه
وفي شريعة محمد ( الانتحار _ جهاد بنحر النفس في
الاغيار
بقتل الكفار ..كفارة وتوبة .
في كليهما : استبدال ... تغيير ( غيار، عيار)
حتى يعود التوازن ...والتوازن معيار
والمعيار: أن تستبدل نفسك بنفسك
( برمجة وفرمته ذاتية
تلقائية اوتوماتيكية (
وقد يكون المعيار عيبا أومعايرة بعيب عندما يتم استبدال
الذات بالغير،والاستبدال أجدى ان يكون للكل ( حركة جماعية (
استبدال لقطعة دون اخرى في آلة صدئة مهترئة ( حركة فردية)
لا تجدي ، اذ كيف تعمل قطعة صالحة في الكل المعطّل ، إلاّ
إذا استطاعت ان تحدث ( تطش) لتشعل النار في الكل فيحترق
اذا اشتعلت النار ....فقد حلّ الدمار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق