الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

رضا الناس غاية لاتدرك


                                                                       
                                                                










                 رضا الناس غاية لاتدرك

    
  رضا الناس غاية لاتدرك ........(مثل شعبي و مقولة مشهورة)

 * المعلم يرضى إذا تحققت مطالبه المادية والمعنوية وال..........

* الطالب يرضى إذا توفرت له الظروف التعليمية التي تتناغم مع رغباته وميوله 

وإبداعاته .

* أولياء الأمور والمجتمع المحلي بجملته يرضى طالما ليس هناك إضرابات والطلاب 

ليست مبعثرة في الشوارع .

* التربية والتعليم أو الحكومة لست ادري أترضى ما دامت الأمور ترجع القهقرى أم 

ما دام المعلم منتظم في دوامه ممتثل لمطالب شكلية لا أول لها ولا آخر بدعوى

 تحسين التعليم أم ترضى إن أمكن إن يعمل المعلم بدون راتب كنوع من أنواع

الإحكام المؤبدة.

* اتحاد المعلمين يرضى إذا اقتنع الجميع أن يرضى.

 في خضم  التناقضات المتضاربة، هناك طرف أساس جميعنا ندعي إننا نتحدث باسمه 

_(نبكي ليلاه ونخطب ودّه )_ ونزعم أننا حريصون عليه ,وفي ذات الوقت لانبالي به

أرضي أم سخط ,مع العلم أن رضاه هوالمخرج الوحيد الذي من خلاله يمكن أن نكسر

 المقولة المشهورة المذكورة أعلاه لتصبح: (رضى الناس غاية قد تدرك)

هذا الذي يجب إن يرضى وأن يُدرَك والمخرج الوحيد لرضى الجميع هو العملية 

التعليمية القائمة والتي اثبت الواقع فشلها حيث أنها لم تعد تؤت إلا مزيدا من ثمار

 جهل أبناءنا وانحطاط مستواهم التعليمي والأخلاقي كما يعني المزيد من انهدار

 كرامة العلم والمعلم والتعليم.


من هذا المنطلق لا بد من إصلاح العملية التعليمية برمتها من الإلف إلى الياء

 بإعادة النظر بالأصول الفلسفية لا خراجها إلى النور بمنظار تعليمي تربوي وطني 

متحرر من املاآت أجنبية نعمل من خلاله على تلبية حاجات المستقبل , وهذا لا يتأتى

 إلا من خلال وضع هذا المطلب عنوانا وشعارا نتجيّش خلفه جميعا بجميع شرائح 

المجتمع كآفة ليتأتى للجميع الرضي والتناغم في مركب واحد ننجو به من مستقبل لا 

ندري ما يخبئ لنا إن لم نحسن له الإعداد الذكي والواعي . 

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

همّ المعلّم

يهمّني همّ المعلّم  يهمني هم المعلم والتعليم الذي يلفه مستقبل ضبابي الرؤية . لأنه كرامة المعلم المفقودة ، ولقمة العبش المنشودة ....