الاثنين، 23 أكتوبر 2017

الوطن








الوطن

أيّ سلعة في السوق اذا كسد سوقها 

فسد سعرها وزهد فيها الثمن 


الاّ سلعة واحدة ..أذا كسدت

 
زاد سعرها ...وثراؤها 

وهي ....الوطن 

الأحد، 22 أكتوبر 2017

أنالست أدري


أنا لست أدري

أنا لست أدري...كيف أرتشف

بل كيف أنْهمُ ...رحيق فضلكم

لا وما دريتُ ..كيف ألتحف

وثيركم.. أثيركم..إيثاركم ..آثاركم

حياءا منكم ..أرتجف

أحترم لكم .. ولكم أقف

ولو أحلّ الله انحناءا 

بحنّاءكم.. وحنانكم

عن حبّكم ...لا لن أعف

***

لو حلّقتُ بعد السحاب

هواءا ...سأهوي اليكم

سراعا ......لشموخكم

أسفل منكم ...نحو علياءكم

عيناي تشخص ...وترفرف


الى أن تلحظكم ...تقف 

الخميس، 19 أكتوبر 2017

أولي النظر











أولي النظر




نظرت من زاوية

فرأيت ثلاث زوايا 

شكلها ثمانيا 

نظرت بخط مستقيم 

فاذا بالطريق تضيق 

ونهايتها ...مغلق مضيق 

فصرفت عنها بصري 

انظر يمنة ..ويسرة 

فاذ بي أجد نفسي 

في زاوية ...وفي ضيق 

ففتحت ذراعي ...سبعة 

فاذا الرحاب واسعة 

والفضاء ..واسع ..شاسع ..عميق 

فعلمت ...ان غدا افضل 

فمضيت ...في سعة الطريق 

وعلمت ان الله ربي 

نعم المولى والرفيق 

يفرج الكرب ...وينير الدرب 

فقلت : أياااااااااااااااااا رب 

اني كنت غافلا 

بفضلك وحدك 

لمّا أفقت ...نظرت ..فعلمت 

أن في الزوايا ...خبايا 

وافكار ..وأخطار ..ونوايا 

لاتنكشف الا ...لأولي النظر 

هم أهل الله 

والعلم والمعرفة 

أهل الطريق 

أبناء السبيل 

سبيل الله 

عرفوا الحق 

والحق بهم ...حقيق 

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

التكيّف








التكيّف 
التكيف ... يعني الكفر بكل القيم والمفاهيم والمبادئ .. ويعني الوصولية .. والبحث عن ذات الأنا فقط .. وليست ذات الجمع .. وخير وسيلة هو الغاية تبرر الوسيلة .. وخير وسيلة للغاية هو الخنوع والنفاق .

هل تعتقد ان التكيف مع الفشل يسمى نجاح ... وهل التماهي مع الخطأ صواب ... وهل التعايش مع الظلم هو العدل ؟؟

الأمل من جنس العمل










الأمل من جنس العمل  

لابد ان يكون الامل من جنس العمل ، ويجب العمل على صاحبه حتى ينطلق و يحترق ويكتوي نار الآلام ، والا فأنّ الامل سيكون اوهام واحلام  ومن جنس الكسل والخبل ،وعن جنس العمل انتفى وبطل . اما ماكان من جنسه ، وعن نفسه طرد النفاق والهواجس ، وتحررمن خوفه فهو هو ....هو البطل . كثيرون في زماننا ربما هم أبطال من جنس الجندي المجهول ، ولكن حتى الآن لم يرتق احدا منهم لاستلام دفة القيادة ، وليكون الجندي المعلوم ، يعرف ويعلم العلوم والمعلوم ، وليكون وحده البطل . وما لم يرتق لرتبة التميز والامتياز سيبقى كغيره المجهول ، وقد يكون السبب جهله .. فهو جهول .

الاثنين، 16 أكتوبر 2017

العلمانية










النقطة الفاصلة والحاكمة ..ان كنتم مسلمين , فسؤالي هو : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم علمانيا في حكمه ودولته لما كتب الوثيقة لاهل المدينة التي كان الشعب( الامة ) حينها تتكون من مسلمين وغير مسلمين .....وسؤال آخر هل علمانية الغرب حلّت مشاكل شعوبها وأحلّت السعادة البشرية لشعوب العالم ، وعلى وجه الخصوص لشعوب المنطقة العربية، ام ان علمانيتهم جلبت لنا الدمار والاحتلال ..اهذه هي حقوق الانسان ام هي الصليبية والصهيونية العالمية والعولمة التي تقوم على اطلاق الجشع الفردي وعولمة العالم لهوى ورغبات الشركات العالمية ومصانع السلاح التي تثير الفتن والحروب ..اهذه هي العلمانية والديمقراطية ..اهي التي تقتل الاطفال  والنساء ..الم يصرح بوش العلماني بان الحرب صليبية ...وما رأيك بعلمانية اسرائيل التي تعلن نفسها دولة يهودية ....اهذه هي اخلاق العلمانية ..ام هي المثلية والزنا والشذوذ الجنسي والربا والاستنساخ والفراغ النفسي وحوادث الانتحار. ..اما تستحي ايها العلماني، ايها المخلوق  ان تقول لله الذي له الحاكمية في كل حوادث الكون ..وله الحاكمية المطلقة ..اما تستحي ان تقول له لا شأن لك وليس لك الصلاحية والاهلية لشؤون الانسان فردا وجماعة بجميع مجالاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية والجسمية وال ...وال .... و .... اتريد ان تقيد حاكمية الخالق ....ام انت لاتؤمن بالخالق أصلا  ...هل انت مسلم أصلا ..هل تؤمن بالقرآن والسنةالنبوية.       الحضارة الغربية علم ..والعلم سلاح ذو حدين ....الحضارة الغربية علم اغلق عيونه وسار نحو الهاوية لانه يسير في ضلال ..العلم السليم هو الذي يعمر ولا يدمر ...العلم ليس فقط طب وهندسة واختراع ...انما هو بحاجة لمنظومة الاخلاق التي تحميه وتصون منجزاته وعبقريته ..وما من دين الا الاسلام ..والاسلام وحده هو الحاضنة والمنظومة التي توفر له هذه الحماية ...والاسلام ليس هو الاخوان او حزب النور او هذا او ذاك ..الاسلام هو الدين الذي يحتاج ان يكف ابناءه عن لغة الببغاء التي تحاربه بالوكالة عن اعداءه ..كفوا عن اتهام الاسلام بالارهاب الذي صنعه العلمانيون في صالونات المؤامرات الخفية.

السبت، 14 أكتوبر 2017

إنسانية الحيوان وحيوانية الأنسان






إنسانية الحيوان وحيوانية الأنسان

العقل وسيلة الخطاب والأدراك والتمييز ، وبتخاطب العقول يفترض أن يقنع أحدها الآخر أو بعضها البعض ، وهذا ليس مجرد افتراض بل هو بيت القصيد والقصد المطلق عندما انطلقت مخاطبة العقول بعضها البعض .
هذه حقيقة مسلّمة ، وظنّي أننا نسلم بها جميعا ، ولكن هذا التسليم بنظرة تأمل للواقع والتاريخ وعلى المستوى الفردي أو الجماعي فإن التسليم العملي وممارسة هذا التسليم لايؤتي أكله بكم يساوي التسليم العقلي النظري المجرد ، بمعنى :أن أعداد من يقتنع بلغة العقل ، ومن يقتنع بالحق والحجة والحقيقة والدليل ، هي أقلّ من القليل قياسا ومقارنة بعدد الكم الهائل ممن رضخ للغة العقل ولكن بعد ممارسة لغة القوة .


لغة القوة ... لغة السّلاح ... لغة العضلات ... لغة العصابات .. لغة العنف والوحشية والعنجهية والبلطجية .. هي لغة تلغي العقل ، هي لغة الجنون ، الجنون واللاعقلانية تعني اللا إنسانية ، وبالتالي هي لغة الحيوانات وهي لغة الغابات ... وهذا هو القانون ، فالقانون هو القوة ، والقوة لغة ذات نتائج حيوية انسجاما مع الحيوانية .
وهنا أعتقد أننا وصلنا إلى نتيجة تقول أن النتيجة الحتمية للعقلانية حين لاتؤتي ثمارها المرجوة هي اللاعقلانية ، فاللاعقلانية خيار فرضته هي على الطرف العقلاني وأقنعته به ليكون خيارا عقلانيا . بمعنى : أنه عندما أفلس الخطاب من لغة العقل كوسيلة للتفاهم ، صارت اللاعقلانية هي اللغة والبديل التلقائي الأوتوماتيكي الوحيد كوسيلة للخطاب والإقناع والتفاهم .
بناءا على ما تقدم فإنّ العقل إذا أراد أن يحمي نفسه ويدافع عنه ، فهو بحاجة لنحر نفسه أو قل للانتحار ، فحياته مرهونة بقتله . أو دعنا نقول أن الحيوان الذي في الإنسان هو من يحمي الإنسان الذي في داخل هذا الحيوان .
  لغة القوة والسلاح والحروب والقتل والدماء والخراب والهدم ، بعدها مباشرة يعود الإنسان لعقله وتعود المجتمعات البشرية والدول لبناء وتطوير مؤسساتها الحضارية . فلولا لغة الحقارة ما كانت حضارة ، ولولا الحيوانية ما كانت مؤسسات حضارية ، لولا هذا الحيوان ما كان هذا الإنسان .
  هذه الرؤية التي نرى ، هل هي هراء ؟؟ أم افتراء ؟؟؟
   إليك الدليل .... مثال مصغّر  بلغة الواقع بل بلغة التربية لا يستغني الأب ولا المعلم عن لغة القوة حتى يقنع أبناءه وتلاميذه بشخصه تمهيدا للاقتناع بعلمه وتربيته ، فالتربية بالقوة وعاء وتمهيد لسكب وصبّ علمه ، فالتربية وسيلة إقناع سابقة ليتم الاقتناع بالعقل كخطوة لاحقة .
   ودليل آخر .... حتى من سيرة سيد الأنبياء والمرسلين ، لم يتم له نصر وفتح مبين في مكّة تلك المرحلة التربوية العقلانية ــــ  ذات الأكل القليل الذي أشرنا إليه في بدايات سطورنا ـــ  إنما تم له ـــ صلى الله عليه وسلّم ـــ ذلك بعد استعمال القوة . وهنا أتوقف قليلا كي لا أتهم بقلة الأدب مع الحبيب محمد ــ  صلى الله عليه وسلم ـــ ، وكي لا أقذف بالكفر بذات الذريعة ، ــ حاشا وكلا ولئلاّ أتهم بذلك ـــ أذكّر بما آنفا أن اللا عقلانية هي التي فرضت نفسها على الطرف العقلاني ، لأن العقلانية ليس لديها لغة العقل ، أو لأن عقلها عليه غشاء من اللا عقلانية ، فالمطلوب من الطرف العقلاني أن يزيل هذا الغشاء ، وليس من وسيلة إلاّ اللاعقلانية لإزالة الغشاوة . وهذه اللاعقلانية أو الوحشية أو العنف والقوة والجهل سمّ ما شئت  هي عندنا أسمها قتال وجهاد ، كما أن ّ اسمها عند غيرنا دفاع عن الوطن وبطولة ومقاومة وثورة وتمرّد ووطنية ، وكما يسمون اليوم الربا فائدة ، والمشروبات الكحولية مشروبات روحية ، ويسمون الزنا والشذوذ والرذيلة حب وتحرر وحريّة شخصية . فلا تتهمني ــ أفكا وبهتانا ـــ بمسمّيات تختارها مجردة من سياقها ، حتى لو أسميتها أنا باسمها وقصدت حقيقتها ، فحقيقتها في السياق الذي وضعت فيه ،ولست أنا من وضعها .
   إذا كنت قد وفقت في إثبات براءتي فلست في معرض الغرور لتطوير براعتي لأستعرض دليلا أجرأ من القرآن والنهج الرباني الذي قال : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) وقال : ( قاتلوا المشركين كآفة ) لماذا ؟؟؟؟
لأنهم ( لهم أعين لايبصرون بها ولهم آذان لايسمعون بها ولهم قلوب لا يفقهون بها ) لماذا ؟؟؟؟
لأنهم ( أولئك كالأنعام ) ... يعني حيوانات ....
 لا  بل يضيف سبحانه مستدركا ( بل هم أضل )  أي : هم من مستوى ومنزلة الحيوانات بدرجات وفي دركات أقلّ .
ولماذا ؟؟؟
لأنهم لا يؤمنون ولا يعقلون ولا يفكرون ولا يتذكرون ... فهم جاهلون ... وكل هذا بسبب أنهم مستكبرون
( وإذا تتلى عليه آياتنا ولّى مستكبرا كأن لم يسمعها ) ، والنتيجة هم غافلون معرضون يتجاهلون وهم كافرون وكاذبون.
ابحث في القرآن ستجد كثيرا من الآيات تخبرك أن هؤلاء الحيوانات هم الأكثرية وهم الأغلبية ، وستقرأ في القرآن أن أكثر الناس لايعلمون ولا يعقلون ، ويجهلون ، والحيوانات من طبيعتها أن تحفظ المعروف ، ولكن لأن هؤلاء أضل وأقلّ منزلة من الحيوانات ، يخبرك الله عنهم ويقول لك أن أكثرهم لا يشكرون .
  ولأنهم حيوانات مفترسة قاتلة ، مجنونة مسعورة سامّة ضالّة ضارّة ضارية فإنّ من نهج ومنهج الربوبية التربوية قتلها وإبادتها بكسف من السماء والصّيحة والريح العقيم ومطر السّوء وأنواع العذاب الأليم من الصواعق والزلازل والبراكين ، بل بأنواع العذاب من صنع وغراس أيديها لمّا زاغت عن الصّراط المستقيم فابتلاهم الله بحروب يقتّل بعضهم بعضا ، كما ابتلاهم بغرائب الأمراض والمصائب والكوارث السياسية والاجتماعية والأزمات القتصادية ، عداك عن الأمراض النفسية من الأرق والقلق والكآبة والهم والغم والضيق النفسي إلى حد أن يقتل أحدهم أباه وأمّه وزوجه وبنيه وأخته وأخيه ، بل إلى حد الانتحار وأن يقتل نفسه بنفسه ............ حيوان بل أدنى وأقل .
     هذا المنطق الحيواني .. اللاعقلاني ... هو المنطق الذي اضطرإليه العقل وفرضه الإنسان على نفسه ، وبمنطق الأسباب ونظام السببية الذي انتظمت فيه طبيعة الإنسان ــ إذا تأنسن أو تحيون ـــ نجده في النهاية نهج ومنهج تربوي ربوبي لنعلم ولنتعلم دون ريب أو شك بل عن يقين الحقيقة الكبرى والتي يجب أن نتربى عليها ونحمد الله عليها أنّ الله هو رب العالمين ، وما كان سبحانه يوما ربا إلاّ يوم أن كان منذ الأزل هو العزيز القوي الحكيم العليم . ونحن معشر البشر لولا الشر الذي فينا ما كنا بشرا ولولا منطق الحيوان ما كان لنا حياة وما كان منا إنسان ، فمنطق العقل فينا هو منطق اللاعقلانية كي نعود لمنطق العقل عندما لا نفقه ولا ننطق إلاّ هذا المنطق .   


السبت، 7 أكتوبر 2017

تغيير الاتجاه







تغيير الاتجاه


نحن في مجتمعاتنا العربية لانجد اصابعا وعوائقا توضع في طريقنا لنفكر بتغيير



الطريق ...... إن ما نجده إقداما وأحذية عملاقة تعمل على( فعصتا) وتسويتنا مع 



الأرض وبها لنجد أنفسنا لا نجد أنفسنا ولا حاجة عندئذ للحديث عن تغيير الاتجاه 



حيث إننا علقت والتزجت ب(قاع) أحذية ذهبت بنا في كل اتجاه .... نحن في زمان لا 



تجد فيه تجاه المستقبل إي اتجاه إلا إذا كان لك اتجاه حزبي او علاقة او محسوبيات 



ما ..... يعني (شيّلني وشيّلك, وحكّلّي لحكّلّك) هذه هي الكفاءات والشهرة والمستقبل 



بمفاهيمنا الراكدة في مستنقعاتنا النتنة .

الجمعة، 6 أكتوبر 2017

قل لدلال
















قل لدلال


قل لدلال

لازال الوقت مبكرا

فمغرب الشمس بدا لحظة الهلال

فالنصر مع الفجر والفجر مع البدر

ولحين البدر ..

علينا اعداد الرحال ..والرّجال

للحظة الزوال ...

زوال الدجّال


لن نندم على واقع ...ليس فيه جمال

الخميس، 5 أكتوبر 2017

الديمقراطية







   الديمقراطية 

هي :

 قل ما شئت لك الحريّة 

 وانأ سأفعل ما أشاء ..أنا حر

 ( يعني: فش حدا يسمع )

 أصل صنع القرار غير متحرر..

ولو تحرر لاستعبدناه

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

الفتنة






الفتنة



الفتنة هي
المرأة ..أو 
القتل..أو 
الامتحان 

ونحن نفتتن 
ليس منذ فترة 
بل من قديم الزمان 

كذا قدر الله كائن ..وما كان
ليس لك ان تسخط 
فسخط الله اعظم 
بالنيران 

عليك ان ترضى 
فرضى الله ارحم 
بالجنان 

وحكم الله عدل 
بالميزان 

من غير الله يعدل 
يا انسان 

قل هو الله ربي 
الرحمن 

الاثنين، 2 أكتوبر 2017

الشباب العربي...وفرص العمل









الشباب العربي...وفرص العمل 

* ما نحن عليه من فوضى سياسية وأمنية, تروي مشاهدها أكذوبة الربيع العربي , وقبل ذلك الخلافات العربية ذات الامتداد الجيني للنعرات العربية الجاهلية والمتمحورة بخلافاتها حول القضية الفلسطينية ظاهرا , بينما حقيقتها موالاة الذل والانكسار والهزيمة إمام قوى العالم الاستعمارية , والمسمى الحقيقي لها إنما هو الجشع والأنانية والمصالح  الشخصية
 اوصلتنا إليه  
 الواسطة والمحسوبية 

- وفشل التخطيط لسياسة اقتصادية ناجعة, تتجسد بعدم تنشيط قطاعات الزراعة والصناعة , مما أضفى عليها لون تجارة السوق الاستهلاكية والخدماتية 
والفوائد الربوية الضخمة القائمة على استغلال الحاجة وإغراق عامة الناس بالديون.
 وهذا بدوره جملة من الأسباب التي قلّصت فرص العمل , او بعبارة أخرى فرص العمل  محدودة متكررة بمعنى مغلقة تفتقر إلى التنوع , وهذا نعزوه لما سبق من سوء التخطيط , والذي بدوره يوصلنا لربط ما سبق ذكره بسوء بل قل بفشل التخطيط لعملية تعليمية ناجحة , لو نجحت لتفتّحت آفاق وآفاق أساسها المعرفة العلمية والتكنولوجية , والتي لاينقصها التمويل من امة تمتلك الثروات جميعها بأنواعها , سواء منها المادية او قل المالية او قل البترولية بالإضافة إلى امة هي من صممت مفاتيح المعرفة وصدرتها او قل تنازلت عنها او قل سرقها العالم منها , وبالإضافة إلى تفوقها العددي بارتفاع نسبة فئة الشباب لديها على غيرها من أمم وشعوب العالم , ولكن وللأسف كل تلك الطاقات الهائلة الكامنة فيها مهدورة بفعل 
- قتل الإبداع وكبته وخنقه, الذي دعا العقول والعبقريات النادرة لأن تهاجر وتشترى  وتستثمر وتستغل وتقدّر وتحترم ولتتنفس هواءها في مجال موجّه في بناء قوة الآخر ضد ومن اجل إضعاف وتدمير أمته وشعبه الذي لم يقدّره حقّ قدره 

كل ما سبق ذكره يصب في النتيجة الطبيعية الحتمية التي تنتهي إليها المقدمة والبداية والأساس الذي يبنى عليه الرأسمالية, ألا وهو ما يسمى بالحرية الفردية , وما حقيقة الأمر إلا الأنانية والجشع المطلق المتحرر من ضوابط الإنسانية والأخلاق ،الأنانية او الحرية الفوضوية المنفلتة 

الرأسمالية هي المسمى الآخر للإقطاعية , وهو ذات مسميات الارستقراطية والبرجوازية والتي تنتهي جميعها إلى مسمى واحد هو ( ملة الكفر واحدة ) وهو الذي يعني اللاأخلاقية واللا إنسانية , هو شريعة الغاب وان احتكمت لقوانين , فهي قوانين تسلط وظلم وقهر , لا تحكي إلا مزيدا من الضرائب , ومزيدا من تكديس ثروات الأغلبية بيد الأقلية , ومزيدا من حماية الضعفاء للأقوياء , ومزيدا من قهر العالم والأمم والشعوب لحكم الشركات واحتلالها تحت مسمى الدولة والحكومة والقانون  

كل ما سبق ذكره يعتبر شرح تاريخي موجز ومفصل للازمة المالية العالمية , ولزيادة الكم الأممي الهائل المسحوق بالفقر , وبالتالي زيادة نسبة البطالة , وندرة فرص العمل 







مشاركة مميزة

همّ المعلّم

يهمّني همّ المعلّم  يهمني هم المعلم والتعليم الذي يلفه مستقبل ضبابي الرؤية . لأنه كرامة المعلم المفقودة ، ولقمة العبش المنشودة ....