الأربعاء، 9 أغسطس 2017

استعادة الرّجولة


                                                                                     

أصبحت المرأة هي المديرة والوزيرة والمسئولة في جميع المؤسسات والمراكز في المجتمع . نحن الآن معشر الرجال - إن كنا رجال - من يريد له يوما , نحن من يجب إن يستعيد رجولته , وذلك حتى تستعيد المرأة مكانتها كامرأة كما أراد الله لها أن تكون , لتعود الأمور لنصابها وتلقائيا يعود لكلا الجنسين حقه ونصيبه . أنا لا أعترض على مشاركة المرأة للرجل في مختلف المجالات الحياتية كيف ذا ؟ وهي كائن من كينونات الحياة وهبتها , ولكن لابد لمشاركتها من ضوابط ممّن وهب الحياة , ولابد لهذه المشاركة أو الولاية والمركز الذي تتبوءه أن يكون للمرأة على المرأة لا على الرجل الذي جعل الله له حق الولاية والقوامة بالحق والعدل , ولكن مصيبتنا في الرجل الذي تنازل عن رجولته وقوامته وعن حقه وعن الحق والعدل فلم يعد يتق الله في أمه وزوجته وأخته ولا حتى في نفسه , مما دفع بالمرأة لأن تخرج بصوتها وعن حيائها وأنوثتها فترجّلت وتشوّهت فطرتها , وكذلك الأمر تشوهت رجولة الرجل , واختلطت الأدوار لاختلاط الحدود والحقوق وتداخلها , فلا خلاص لنا لانتظام حياتنا إلا بالانتظام بالحدود التي رسمها الله لنا.

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

همّ المعلّم

يهمّني همّ المعلّم  يهمني هم المعلم والتعليم الذي يلفه مستقبل ضبابي الرؤية . لأنه كرامة المعلم المفقودة ، ولقمة العبش المنشودة ....