تغيير الاتجاه
نحن في مجتمعاتنا العربية
لانجد اصابعا وعوائقا توضع في طريقنا لنفكر بتغيير
الطريق ...... إن ما نجده إقداما
وأحذية عملاقة تعمل على( فعصتا) وتسويتنا مع
الأرض وبها لنجد أنفسنا لا نجد أنفسنا
ولا حاجة عندئذ للحديث عن تغيير الاتجاه
حيث إننا علقت والتزجت ب(قاع) أحذية ذهبت
بنا في كل اتجاه .... نحن في زمان لا
تجد فيه تجاه المستقبل إي اتجاه إلا إذا كان
لك اتجاه حزبي او علاقة او محسوبيات
ما ..... يعني (شيّلني وشيّلك, وحكّلّي
لحكّلّك) هذه هي الكفاءات والشهرة والمستقبل
بمفاهيمنا الراكدة في مستنقعاتنا
النتنة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق