أسفار الحمير
وكعادة
القرآن ..له قدم السبق ...
فقد قال سبحانه : ( مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفارا )
وان
كانت الاسفار بمعنى الكتب في الآية ....
إلاّ أنّهم ولأنّ لعنة
الله عليهم حلّت ...
فقد كتب عليهم في أسفارهم ...
لعنة الشتات والأسفار في الأرض
.
فكانت أسفارهم ثقالا .....
والصفر آخر أسفارهم...
وفلسطين آخر محطة للسفر .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق